دوريات الأمن تُطيح بلصوص تشاليح السيارات وإحباط عملية بيع مسروقات كبيرة في الطائف
توصلت دوريات الأمن بمحافظة الطائف للكشف عن عُصابة سرقة التشاليح بعد أن وردت بلاغات عديدة لدى العمليات الأمنية من قِبل أصحاب المحلات التي تبيع التشاليح وبعض المُخلفات الحديدية عن سرقات متعددة تتعرض لها محلاتهم لحين أن وقعوا اللصوص في قبضة الأمن إثر بلاغ ورد من قِبل أحد أصحاب المحلات أفاد عن معرفته بهم وأنهُم قاموا بسرقة صندوق كبير لشاحنة من مستودع تجميع التشاليح على إثر ذلك باشرت دوريات الأمن الموقع وتم تحديد اللصوص الذي استعانوا بوافد يمني يتعاون معهُم في عملية نقل التشاليح المسروقة على ناقلة (سطحة) بعد أن يتم التنسيق معه بواسطة الهاتف الجوال عندما يُحددون اللصوص ما يسرقونه لحين أن يأتي ويقوم برفعها على السطحة والتي تقوم بتوصيلها لأحد أصحاب المحلات التي يتعاونون معها في عملية البيع دون أن يعرفون بأنها مسروقة بعد أن يبرزون هوياتهُم بشكل طبيعي وأن بيعهُم رسمي وفقاً للتعليمات الصادرة من قِبل الشُرطة التي يتابعها قسم التحريات والبحث الجنائي عن طريق أوراق رسمية تُسجل بها كافة المعلومات للبائع إلى ذلك وعند حضور الدوريات الأمنية فرو اللصوص من الموقع تاركين سيارتهم الخاصة تاكسي أجرة من نوع كراون بالإضافة للسيارة السطحة التي كانت تُقل عليها صندوق كبير خاص بشاحنة مسروق من ورشة قريبة من الموقع الذي كانوا يريدون إنزالها لديه من أجل البيع لحين أن انتشرت الدوريات بمُتابعة وإشراف من قائد دوريات الأمن العقيد عبد العزيز الشنبري وتم تحديد تحركات اللصوص الذين فروا هاربين على أقدامهم وتمت متابعتهُم لحين أن تم القبض عليهُم من قِبل رجال الأمن الذين نجحوا في تطويق مزرعة قريبة من منطقة التشاليح كانوا مختبئين بها وكُشف عن أنهُم شبان سعوديون تتراوح أعمارهُم ما بين 19 - 20 عاماً فيما كان شريكهُم من الجنسية اليمنية وعمرهُ 23 عاماً فيما تم تفتيش سيارتهم الخاصة التي تركت بالموقع وعُثر بداخلها على 4 هواتف جوال بطاقة تُستخدم في التنسيق فيما بينهم كما عُثر على أدوات السرقة من مفكات وقوارص وقطع حديدية تُستخدم في عملية الكسر ومجموعة من المفاتيح فيما تُشير المعلومات إلى أن مجموعة من أصحاب محلات التشاليح قد تعرفوا على اللصوص وأنهم يترددون عليهم بكثرة بغرض بيع ما لديهُم من تشاليح ومخلفات حديدية دون أن يعلموا بأنها مسروقة وأشاروا إلى اختفاء كمية من المواد ما بين بطاريات سيارات وبعض القطع الحديدة التي يقومون بوزنها لدى محلات الشراء ومن ثم بيعها ويتقاضون مبالغ مالية تُعتبر مكاسب بالنسبة لهُم فيما كُشف عن مجموعة من سيارات التشاليح المسروقة من قِبلهُم حيث كانوا قد أوصلوا سيارة نقل من نوع دباب كانوا قد سرقوه من أحد محلات التشليح في نفس اليوم وأحضروا لمقر البيع فجراً بعد أن طُلبت منهُم هوياتهُم ولكنهم لم يبرزوها تاركين مسروقاتهم لحين أن عادوا في محاولة إنجاح بيعتهُم الكبيرة التي كانت قد تُكسبهم ما يزيد عن الثلاثة آلاف ريال تقريباً ووقعوا من خلالها في قبضة دوريات الأمن فيما لم يكُن سائق الرافعة التي تقوم بإنزال تشاليح البيع يعرف عن نواياهم وأنهم من اللصوص الذين يشتكون منهُم في المنطقة إلى ذلك جرى تسليم الموقع والتحقيق الأمني في الحالة لمركز شُرطة الشرقية بعد تسلمهُم الجُناة الثلاثة والذين يُعتقد ارتباطهُم بآخرين ضمن عُصابة تستولي على تشاليح السيارات وسرقتها.