صدرت توجيهات صاحب السمو الملكي وزير الداخلية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الأمير نايف بن عبدالعزيز - حفظه الله - بتسيير حملة تحجيج ما يقارب المائتي شخص من المتعافين من مختلف مناطق المملكة وهي: (الرياض، مكة المكرمة، تبوك، الدمام، حفر الباطن، الطائف، جدة) لضمان استمرارية التوقف عن تعاطي المخدرات وإصلاحهم ليقوموا بأداء مناسك الحج لهذا العام 1428هـ على نفقة أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات وبإشراف مباشر من الأمانة إضافة إلى مساهمة القطاع الخاص ودعمها للحملة مادياً ومن تلك القطاعات: شركة سابك، شركة بن لادن، شركة حمد بن سعيدان، شركة الراشد، شركة الزامل.
وقد جاء تمكين هؤلاء المتعافين لأداء مناسك الحج وفقاً للشروط الواجب توافرها بالتعافي من الإدمان ومنها: الرغبة الصادقة في التعافي، اجتياز المرحلة الأولى من العلاج والمقررة مدتها أربعة أشهر، استقرار حالته المرضية والنفسية، دافعيته للعلاج تكون جيدة، حسن الخلق والسلوك.
أن يكون المرشح من المتعافين والمشاركين في الأنشطة الهادفة والبناءة.
وأن هذه الشروط الواجب توافرها لدى المتعافين من الإدمان تأتي لضمان إقلاع المتعافى عن تعاطي المخدرات، وحرصا منه على الرجوع إلى طريق الصواب والتوقف عن تعاطي المخدرات.
صرح بذلك الأستاذ عبدالإله بن محمد الشريف مدير الإدارة العامة للبرامج الوقائية والتأهيلية بمكافحة المخدرات والمشرف العام على الحملة، مؤكداً أن الرحلة الدينية إلى الأماكن المقدسة أحد البرامج المعدة التي تشرف عليها الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات بهدف تقوية الوازع الديني لدى المتعافين وإفهامهم أن السعادة الحقيقية في مرضاة الله، وبث روح التعاون والمنافسة وغرس روح الثقة بالنفس والمحبة وتكوين صحبة صالحة وتغيير سلوكيات المدمنين السابقة.
وأوضح الشريف أن الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ممثلة ببرنامج (الدعم الذاتي) المعمول به في عدد من مناطق المملكة حقق عددا من النجاحات أهمها: رعايته عددا كبيرا من المتعافين في عموم مناطق المملكة، وما زالت الأمانة العامة للجنة تسعى لاستقطاب المزيد من هؤلاء والإشراف عليهم ودعمهم ليكونوا لبنة صالحة وفاعلة بالمجتمع، ولها تعاون كبير في هذا المجال مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات ووزارة الصحة ممثلة بمجمعات الأمل.
«الجزيرة» - الرياض