| | الأعضاء 31 والزوار 88 | | أكبر تواجد بالمنتدى كان: 2,732 بتاريخ 17-06-2008 الساعة 08:08 AM | | | أح | إث | ث | أر | خ | ج | س | | 28 | 29 | 30 | 31 |
1
|
2
|
3
| |
4
|
5
|
6
|
7
|
8
|
9
|
10
| |
11
|
12
|
13
|
14
|
15
|
16
|
17
| |
18
|
19
|
20
|
21
|
22
|
23
|
24
| |
25
|
26
|
27
|
28
|
29
|
30
|
31
| | | لمتابعة جديد الطائف نت ضع | » المواضيع الجديده | | | | | | | | | | | لوح الشطرنج .. 28-12-2008 09:45 PM يوم أمس 10:55 PM 8 مشاركات, 38 المشاهدات | » الإحصائيات |
المواضيع: 7,798
المشاركات: 48,742
أكثر مشارك: جريح الفؤاد (5,603) | | نرحب بالعضو الجديد, alkamry | | » الدكتورة هويدا القثامي | | | | | الدكتورة هويدا القثامي فى سطور | |
الأسم:هويدا عبيد القثامي العتيبي, ولدت في مدينة الطائف وفي أحضان والدها وقد درست في القاهرة والطائف، وكان طموحها منذ الصغر أن تصبح طبيبة جراحة والحمد لله عملت على ذلك وحققته، حيث بدأت الطب في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة وبعد التخرج انتقلت للعمل في المستشفى العسكري بالرياض، ثم عملت في بدايتها كطبيب مقيم، ثم عملت كطبيب مقيم أول ثم أخصائي جراحة ثم إخصائي جراحة القلب للكبار والأطفال بمركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب بالرياض، ثم انتقلت إلى فرنسا وعملت كأخصائي جراحة القلب للكبار والأطفال بمستشفى برووسييه في باريس في عام 1990م، ثم عادت لمركز الأمير سلطان في نفس العام كإخصائي أول جراحة القلب للكبار والأطفال ثم غادرت لاستكمال دراستها والتخصص في جراحة قلب الأطفال بمستشفى جامعة تورنتو بكندا، وبفضل الله وحمده وبعد حصولها على الزمالة الكندية عادت لخدمة وطنها الغالي، وعملت كاستشاري جراحة القلب للأطفال بالمركز؛ وذلك في عام 1994م ثم حصلت على استشاري أول في عام 2004، وبفضل الله وتوفيقه حصلت على لقب أول استشاري واستشاري أول جراحة قلب أطفال امرأة بالشرق الأوسط، وهي الآن تعمل كرئيس لقسم جراحة القلب بالمركز.
| | إنجازات |
تنفرد الدكتورة هويدا القثامي بأنها اول من بدأ عمليات ربط الشريان الرئوي للاطفال الذين لديهم عيوب خلقية في القلب وتفرغها الكامل لجراحة القلب للاطفال والرضع والخدج. وبدأت عملها في مستشفى القوات المسلحة بالرياض قبل سبعة عشر عاماً حازت خلالها على الزمالة البريطانية في الجراحة من جامعة ادنبرة في بريطانيا ومن ثم الزمالة الكندية في جراحة القلب للاطفال من جامعة تورنتو في كندا وشاركت في سبع عشرة مشاركة كمتحدثة ورئيسة لبعثة طبية في مختلف دول العالم كان آخرها رئاسة البعثة الطبية السعودية لدولة اليمن الشقيق لاجراء العمليات الجراحية المعقدة للاطفال.
وانفاذا لتوجيهات ولي العهد الامير سلطان بن عبدالعزيز فقد حصلت الدكتورة هويدا على وسام الملك فيصل من الدرجة الرابعة حيث عبرت الدكتورة هويدا لكثير من وسائل الإعلام السعودية والعربية عن اعتزازها وتشرفها بهذه الثقة الملكية الغالية التي لم تشك يوما من الايام في حرصها على دعم الكوادر الوطنية وتوفير كافة السبل للارتقاء بمستواهم العملي والمهني معبرة في الوقت نفسه عن شكرها لكل من ساندها وعلى رأسهم والدها واسرتها والعاملين معها في هذا المجال وان ذلك ماكان ليحصل لولا توفيق الله اولاً ومن ثم دعمهم المستمر.
| | سؤال وجواب |
نرغب في البداية أن
تحدثينا عن مشوارك إلى أن وصلتِ لهذا المكان المرموق؟
- ولدت في مدينة الطائف وفي أحضان والدي وقد درست في القاهرة والطائف، وكان طموحي
منذ الصغر أن أصبح طبيبة جراحة والحمد لله عملت على ذلك وحققته، حيث بدأت الطب في
جامعة الملك عبدالعزيز بجدة وبعد التخرج انتقلت للعمل في المستشفى العسكري بالرياض،
ثم عملت في بداياتي كطبيب مقيم، ثم عملت كطبيب مقيم أول ثم أخصائي جراحة ثم إخصائي
جراحة القلب للكبار والأطفال بمركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب
بالرياض، ثم انقلت إلى فرنسا وعملت كأخصائي جراحة القلب للكبار والأطفال بمستشفى
برووسييه في باريس في عام 1990م، ثم عدت لمركز الأمير سلطان في نفس العام كإخصائي
أول جراحة القلب للكبار والأطفال ثم غادرت لاستكمال دراستي والتخصص في جراحة قلب
الأطفال بمستشفى جامعة تورنتو بكندا، وبفضل الله وحمده وبعد حصولي على الزمالة
الكندية عدت لخدمة وطني الغالي، وعملت كاستشاري جراحة القلب للأطفال بالمركز؛ وذلك
في عام 1994م ثم حصلت على استشاري أول في عام 2004، وبفضل الله وتوفيقه حصلت على
لقب أول استشاري واستشاري أول جراحة قلب أطفال امرأة بالشرق الأوسط، وأنا الآن أعمل
كرئيس لقسم جراحة القلب بالمركز.
ومن هم الأشخاص الذين كان لهم التأثير الشديد على الدكتورة هويدا؟
- والدي ووالدتي فمنهما تعلمت الطيبة وحب خدمة الناس وقوة التحمل والصبر وهذا ما
أوصلني إلى ما أنا فيه الآن.
ما أبرز خطط الدكتورة هويدا للمستقبل؟
- العمل على تدشين علم جراحة إصلاح العيوب الخلقية لدى الأجنة وهم في أرحام أمهاتهم.
والعمل على تطوير أقسام جراحة القلب.
كيف ترين مستقبل الطبيبة السعودية؟
- مشرق، حيث إن الإمكانات متاحة وميسرة من حكومتنا الغالية، والمجال مفتوح أمام
الجميع ليبرز ويبدع، وما زلنا نعاني من نقص في الطبيبات السعوديات المؤهلات.
هل هناك نظرة سلبية للطبيبة السعودية؟
- من خلال خبرتي التي زادت عن العشرين عاماً لم ألحظ تلك النظرة فالطبيبة السعودية
محاطة بالاهتمام ومحط تقدير من المجتمع، ولم أسمع عن تلك النظرة.
بنظرة شاملة للمرأة السعودية كيف ترينها الآن؟
- من أنجح النساء وأفضلهن والدليل أنها مستهدفة من كل النواحي سواءً الفكرية أو
الإعلامية أو العقدية تتعرض لضغوط من كل الاتجاهات فمنهم من يريد تحريرها (كما
يسميه أصحاب هذا الفكر) من حجابها ومن طبيعتها ومن تركيبتها الاجتماعية ومن الحدود
التي وضعها لها رب العالمين خالقها وخالقهم (من يريدون تحريرها)، ورسالتي لهن أن
يعملن ويجتهدن ويثبتن للعالم أجمع أنه من خلال الحشمة والالتزام نستطيع أن نصل
للعالمية ونتخطى من عاشوا من الحريات المزعومة وأنه بديننا وعاداتنا نستطيع أن نوصل
أصواتنا حيث نشاء، فلدينا الداعيات الإسلاميات ولدينا المؤهلات في كل المجالات
العلمية والأدبية والاقتصادية، وما زلنا بحاجة إلى المزيد من أمثال تلك النساء
اللواتي حققن طموحهن وخدمن أمتهن ووطنهن دون أن يتحررن من حجابهن ودينهن وعاداتهن،
فمن يضع الدين والحجاب والعادات عائقاً أمام عمل المرأة فهو مخطئ، فالإسلام كفل لها
مجالات غير محدودة للعمل دون أي تنازلات، وقد خص الله الرجال بخصائص مختلفة تماماً
عن خصائص المرأة وجعل لكل واحد منهما مجالات معروفة فالمرأة لا تستطيع القيام ببعض
الأعمال التي يقوم بها الرجال؛ وذلك لفطرتها التي فطرها الله عليها والرجال كذلك،
ولكل شخص وجهة نظر وأنا أعبر عن وجهة نظري.
عندما عملت في الخارج كيف رأيتِ نظرة الآخرين إلى التزامك بالحجاب؟
- أهم النقاط التي لفتت نظر الغرب وغيرت نظرتهم للمرأة المسلمة هو الالتزام بالحجاب
وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وتميزنا في عملنا معهم وتحقيقنا أفضل النتائج، وأن
حجابنا وديننا لم يمنعانا النجاح، وأوصلنا لهم أن هذا الدين وهذا الحجاب من العوامل
النفسية التي تقودنا للتقدم، وبمحافظتنا عليهما يوفقنا الله للنجاح.
كيف تردين على من يقولون إن الحجاب والنقاب يعيقان العمل؟
- معظم الطاقم الطبي المرافق لنا في العمليات من المحجبات المنقبات، وليس له أي
تأثير على أدائهن فهن يقمن بعملهن وفقاً لأعلى المعايير الطبية العالمية، ولم يقلل
الحجاب ولا النقاب من أدائهن، وأضرب مثلاً لكم بنفسي فقد قلت في عدة لقاءات سابقة
إنني وصلت للعالمية بحجابي.
ولم أسمع من قبل من أي من زميلاتي الطبيبات أن هناك مرضى يرفضون أن تكشف عليهم
طبيبة منقبة، بل على العكس غالباً ما كنت أسمع منهن أن المرضى يشجعونهن على ذلك
ويطرون عليهم بعبارات المديح.
وما السبب برأيك في عدم معرفة السبب الحقيقي لولادة الأطفال بعيوب خلقية في القلب؟
- لا يوجد سبب حقيقي لتلك العيوب وإنما هي إرادة الله سبحانه وتعالى، وقد توصل
العلم إلى بعض النقاط التي قد تكون سبباً في تلك العيوب كتناول الأم لبعض الأدوية
أو تعرضها لأشعات خلال فترة الحمل أو أسباب وراثية.
الأمراض الشائعة
ما أكثر أمراض القلب الشائعة وأسبابها في المملكة من خلال اختصاصك؟
- بالنسبة للكبار غالباً ما تكون ضيقاً أو انسداداً في الشرايين التاجية أو عطلاً
في عمل صمامات القلب وغالباً ما يكون سببها كثرة تناول الدهون والتدخين والشيشة
والإكثار من تناول مواد تحتوي على مادة النيكوتين كالشاي والقهوة والشيكولاته،
وأيضاً أمراض الضغط والسكر وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم ذلك بالنسبة للشرايين
التاجية، أما الصمامات فغالباً ما تكون نتيجة أمراض روماتيزمية أو عيوباً خلقية.
أما الأطفال فغالباً ما تكون عيوباً خلقية مثل الثقوب في القلب أو قصور في عمل عضلة
القلب أو ضمور في عضلة القلب أو انعكاس الشرايين الرئيسية للقلب وأسباب روماتيزمية
وأنواع أخرى عديدة.
من المعروف أن الرياضة تخفف من أمراض القلب فكيف يمكن تعويد السعوديين والسعوديات
على الرياضة لتصبح عادة يومية؟
- كما قيل في المثل القديم (درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج) أن الرياضة والتغذية
السليمة هي المفتاح الرئيسي للصحة وهي الحارس الأول بإذن الله من كل مرض، فالرياضة
علاج لكثير من الأمراض والتغذية السليمة كذلك تساعد الجسم على بناء جدار قوي
لحمايته من المرض.
للأسف أن مجتمعنا مقصر جداً في هذا النوع من التثقيف فيجب تسليط الضوء من قبل عدة
مؤسسات بالدولة منها وزارة الصحة ومنا الرئاسة العامة لرعاية الشباب والبلديات
ووزارة الإعلام وغيرها لتنظيم ميادين رياضية مجهزة في كل حي لتحفيز الناس على
ممارسة الرياضة وتثقيفهم بأهميتها لصحتهم.
ثلاثة أشخاص توجهين لهم كلمات؟
- أولاً صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد وسأقول له يا صاحب
السمو أنت صاحب كل نجاح وراعي كل تطور وساند كل ضعيف، فأنت صاحب الأيادي البيضاء
الكريمة وصاحب القلب العطوف على كل صغير وكبير، فأنت مفخرة لنا ومهما قدمنا وضحينا
بالغالي والنفيس فلن نوفيكم حقكم فأسأل الله أن يديمكم ويحفظكم ويرعاكم. وثانياً
لوالدي ووالدتي وأقول لهما أنتما الشمعة التي أضاءت لي دربي، وأنتما البركة في هذه
الدنيا، وأي نجاح يسجل باسمي فهو لكما، فأنتما من ساندني لتحقيقه، ولولا دعائكما لي
لما وصلت إلى ما أنا فيه الآن، أطال الله في عمركما وحفظكما من كل مكروه.
وثالثاً لكل مريض أسأل الله أن يشفيك ويعافيك ويجعل ما أصابك في ميزان حسناتك، اصبر
واحتسب وابذل السبب، فأنت أول مفتاح للشفاء بإذن الله، وأما أنتما يا والدي المريض
فعليكما الصبر والدعاء والعناية والاهتمام بما ينصحكما به الأطباء، فأنتما اللذان
ستكملان رحلة علاج أبنائكما بعد خروجهم
| | تقليد الدكتوره هويدا القثامي وسام الملك فيصل من الدرجة الرابعة |
إنفاذاً للأمر السامي الكريم وبتوجيه من ولي العهد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز قلد مدير عام الإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة اللواء الطبيب كتاب بن عيد العتيبي بمكتبه بمقر الإدارة العامة بالرياض، الدكتورة هويدا بنت عبيد القثامي رئيسة قسم جراحة القلب بالنيابة واستشاري أول جراحة قلب، وسام الملك فيصل من الدرجة الرابعة.
ومن جانبها عبرت الدكتورة هويدا القثامي عن اعتزازها وتشرفها بهذه الثقة الملكية الغالية التي لم تشك يوما من الأيام في حرصها على دعم الكوادر الوطنية وتوفير كافة السبل للارتقاء بمستواهم العلمي والمهني، معبرة في الوقت نفسه عن شكرها لكل من ساندها وعلى رأسها والدها وأسرتها والعاملون معها في هذا المجال وان ذلك ما كان ليحصل لولا توفيق الله أولاً ومن ثم دعمهم المستمر لها.
يذكر أن الدكتورة هويدا القثامي تعد أول استشارية أولى لجراحة قلب بالشرق الأوسط والثانية في العالم وانتخبت واحدة من خمسين شخصية مشهورة على مستوى العالم.
كما تنفرد الدكتورة هويدا بأنها اول من بدأ عمليات ربط الشريان الرئوي للأطفال الذين لديهم عيوب خلقية في القلب وتفرغها الكامل لجراحة القلب للأطفال والرضع والخدج.
وبدأت الدكتورة عملها في مستشفى القوات المسلحة بالرياض قبل سبعة عشر عاماً، حازت خلالها على الزمالة البريطانية في الجراحة من جامعة أدنبرة في بريطانيا ومن ثم الزمالة الكندية في جراحة القلب للأطفال من جامعة تورنتو في كندا. وشاركت في سبع عشرة مشاركة كمتحدثة ورئيسة لبعثة طبية في مختلف دول العالم كان أخرها رئاسة البعثة الطبية السعودية لدولة اليمن الشقيق لإجراء العمليات الجراحية المعقدة للأطفال
جريدة الرياض | | د.هويدا القثامي تنجح في اجراء عملية قلب طفل عمره20يوماً |
تؤكد الدكتورة هويدا عبيد القثامي استشارية امراض القلب واول جراحة في الشرق الاوسط للعيوب الخلقية لقلوب الاطفال والتي تمت ترقيتها مؤخراً الى مرتبة استشارية اولى لجراحة قلوب الاطفال والعيوب الخلقية بمركز الأمير سلطان لامراض القلب بالرياض والتي تعادل (مرتبة رئيس قسم).
وتقوم يومياً بالمركز بإجراء العديد من جراحات قلوب الاطفال الذي يستقبلهم المركز من داخل المملكة وخارجها.
وقد اجرت مؤخراً بمركز البابطين بمنطقة الدمام جراحات ناجحة في القلب لعدد من الاطفال والسيدات والفتيات اللاتي يرغبن في ان تجري لهن الجراحة امرأة وان تكون الجراحة من الجنب وليس من مقدمة الصدر. واصغر جراحة لطفل عمره عشرون يوماً وهي تتطلع في القريب العاجل وبمساعدة الرجل الآلي في اجراء جراحات مريحة لمريض القلب.
كما مثلت المملكة في العديد من المؤتمرات لجراحة القلب داخل المملكة وخارجها وهي ملتزمة بحجابها في جميع مشاركاتها الدولية والمحلية وتؤكد في هذا الجانب ان تمسكها بدينها وعقيدتها وحجابها امر تتشرف به في المحافل الدولية ولم يشكل اي عقبة في مشوارها العلمي كما تؤكد على ان ما حققته من انجازات طبية هو ثمرة رعاية واهتمام الدولة بالمرأة في بلادنا.
وفي لقاء قصير ل "الرياض" معها للتعرف على مشكلة خفقان القلب عند الاطفال اوضحت الدكتورة هويدا ان خفقان القلب (التسارع في ضربات القلب) لدى الاطفال (منذ الولادة الى عمر 12سنة) يعود لعدة اسباب منها العيوب الخلقية في القلب منذ الولادة، او العيوب الخلقية التي يصاحبها خفقان مثل اي اصابة في احد الصمامات يؤدي الى توسع في حلقة الصمام مما يجعل الطفل المريض يصاب بسرعة او تباطؤ في ضربات القلب. من اسباب الخفقان عند الاطفال ايضاً التغييرات الهرمونية الناتجة عن خلل في نشاط الغدة الدرقية، كما ان تراخي الصمام الميترالي، او العيوب الخلقية في الشبكة الكهربية للقلب يولد بها الطفل وتكتشف عندما يكبر قليلاً فيشعر بتباطؤ او سرعة في الضربات يعد من اسباب الخفقان.
وتوضح د. القثامي ان الاعراض هي الاجهاد من اقل مجهود يبذله الطفل، صعوبة التنفس، احمرار الوجه او زرقة في الوجه، ضعف بنية الطفل ونحولها قياسا بالأطفال في مثل سنه، احيانا قد يلاحظ بالعين المجردة من خلال صدر الطفل سرعة ضربات قلبه.
اما العلاج فتحدده الحالة المرضية للطفل فتكون في البداية بالعلاج الدوائي، او الجراحي ويكون اما بالصدمات الكهربائية، او الكي جراحياً بأداة خاصة لمراكز الخلل في الشبكة الكهربائية للقلب لاماكن النشاط الزائد في القلب، او القسطرة. وتضيف بأن معظم الحالات تشفى بإذن الله والبعض الآخر تقل حدتها واحيانا يعود الخفقان من جديد وهنا لابد من الكي جراحياً عن طريق التجميد مرة أخرى لهذه المراكز.
وتهيب د. القثامي بأهمية وقاية الاطفال من الامور التي تساعد علي زيادة الخفقان عند الاطفال والمراهقين عن طريق الاقلال من المواد التي تزيد النشاط لديهم كتناول بعض المشروبات الغازية والمنبهات كالقهوة والشاهي، والحلوى كالشوكولاتة. من طرق الوقاية ايضاً حماية الطفل من الامراض الفيروسية كنزلات البرد والالتهابات التي تؤدي الى ارتفاع في درجة حرارة الطفل والتي تزيد الخفقان، كذلك ابعاد الطفل عن العصبية.
وفيما يتعلق بصيام الاطفال المصابين فتذكر انه يعتمد على طبيعة الحالة فمن يأخذ علاجا دائما فمن الواجب المداومة عليه حسب ارشادات الطبيب، وعموما فإن حالات الخفقان لا تكون دائمة فهي تكون في شكل نوبات تزداد حدتها في اوقات دون الأخرى ويمكن للمريض اذا كان يأخذ العلاج مرتين في اليوم فلا ضرر من صيامه بحيث يتناول بعد الافطار وبعد السحور.. والطبيب هو الذي يحدد امكانية صيام المريض. وقد نوهت بدور قسم التثقيف الصحي بالمركز والدور التوعوي والايجابي الذي تقوم به لتثقيف مرضى القلب وتوعية الآباء والامهات. واكدت في هذا السياق على اهمية دور الاعلام بشتى صوره خاصة المرئي في تسليط الضوء على امراض القلب للاطفال وطرق اكتشافها والوقاية منها وكيفية التعايش معها.
جريدة الرياض | | د.هويدا القثامي العتيبي |
عبرت أول طبيبة لجراحة القلب في الشرق الأوسط والثانية على مستوى العالم وواحدة من ضمن خمسين من مشاهير العالم الدكتورة السعودية هويدا بنت عبيد القثامي عن سعادتها وفخرها بتقليدها وسام الملك فيصل من الدرجة الرابعة.
وقالت لـ «عكاظ» ما توصلت إليه هو بفضل من الله ثم بدعم والدي ورضاهما عني.
وأضافت: شعوري لايوصف بهذا الوسام لعدة اسباب منها انني رفعت اسم المملكة عاليا في جميع المحافل سواء من خلال الفرق الطبية التي تشرفت بقيادتها بأمر من سمو ولي العهد أو من خلال العمليات التي اجريتها لاول مرة في الشرق الأوسط.مشيرة الى ان هذا التكريم ليس بغريب على ولاة الأمر وعلى تشجيعهم للمرأة السعودية.وقالت ان هذا الوسام يعني لي الكثير.. فهو ترجمة لتعب مراحل الدراسة والسهر ثم العمل والصعاب التي قد يواجهها اي طبيب أو طبيبة سعودية أثناء مسيرتهم ومنها المريرة ولكن هذا الوسام كان بلسما لها جميعا وسيظل مصدر افتخاري واعتزازي.وتحدثت عن مسيرتها العملية فقالت ترأست فريقا طبيا الى اليمن فأجريت عدة عمليات كانت الاصعب لاطفال خدج ممن يعانون من عيوب خلقية معقدة منذ الولادة وبلغت نحو «111» عملية تكللت جميعا بالنجاح كما اجريت عمليات جراحية للقلب لاطفال في مصر وعمليات اخرى داخل وخارج المملكة ونجحت جميعها ولله الحمد.
ولفتت د. القثامي الى انها أول من ابتكر اجراء عملية ربط الشريان الرئوي للاطفال المصابين بعيوب خلقية حيث يكون القلب حجرة واحدة بدلا من اربع ومصحوبا احيانا بثقوب.. وقالت كانت اغلب العمليات التي تجرى للاطفال دون ربط الشريان الرئوي تنتهي بالوفاة.. ولكن بسبب هذا الابتكار الجديد باعتباري مختصة في العيوب الخلقية لدى الاطفال استطعنا ان نقوم بإصلاح كامل للقلب وتم شفاء الاطفال الذين اجريت لهم العمليات شفاء تاما ولله الحمد.. وقد اصبحت هذه الفكرة يطبقها جميع الزملاء الجراحين.
ونوهت د. القثامي بدور والدها اللواء الركن المتقاعد عبيد بن محمد القثامي ووالدتها اللذين ظلا بجوارها طوال مراحل حياتها الدراسية والعلمية قائلة: رغم انني وشقيقاتي السبع قد تزوجنا إلا انه كان كثيرا ما يسافر معنا الى الخارج اذا تطلب الامر ذلك مشيرة الى أن اربع من شقيقاتها اقتحمن المجال الطبي ما بين البشري والاسنان والبقية في القلب كما ان لها شقيقين احدهما عقيد طيار والاخر نقيب مهندس.واكدت ان الحجاب لم يعقها يوما خلال سفرها للدراسة او للعمل للوصول الى العالمية بل كان مصدر احترام.. وقالت درست في فرنسا وإنجلترا وأمريكا ولم اتعرض لاي اذى او انتقاد بسبب حجابي بل كان الكل يحترمني لان لي دينا وعقيدة ومبدأ أحترمه.. وإن تعرضت لانتقاد فحجتي قوية لان الاسلام ما حاج احدا الا غلبه.. وانا كنت قوية بديني وبحجابي.
| | هويدا بنت عبيد القثامي العتيبي تحدثت لـ "المجلة" بفخر كبير بأنها أول سعودية بدوية عرب |
البدوية التي اقتحمت
عالم الطب وفجّرت ينابيع المعرفة والإبداع في العالم الدكتورة هويدا القثامي لـ
«المجلة»: نجحنا في اكتشاف طبي عالمي جديد يعد قنبلة علمية لعلاج فشل عضلة القلب
الرياض : عبد الله العميرة
25/10/2007
* نجح أطباء مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة أخيرا في
إجراء العديد من العمليات النادرة والتي تعدّ إنجازاً طبياً جديداً في مجال جراحة
القلب على مستوى العالم وتضاف بذلك إلى سجل الإنجازات السعودية الكثيرة خصوصا في
مجال الطب، وذلك من خلال زراعة صمام رئوي في القلب دون الحاجة إلى فتح القلب أو وضع
المريض على جهاز القلب أو الرئة الصناعي.
الدكتورة هويدا عبيد القثامي العتيبي استشارية أولى لجراحة القلب في المركز ورئيسة
قسم جراحة القلب، ترأست الفريق الطبي السعودي وأجرت العملية.
وتلك العملية هي الأولى من نوعها في العالم، وتمت لستة مرضى تم خروجهم من المركز
وهم يتمتعون بصحة جيدة. وبيَّنت القثامي أن العملية أجريت لمرضى تتفاوت أعمارهم بين
(3) سنوات و(18) سنة، وتمت فيها زراعة الصمام من خلال ثقب بسيط في جدار القلب دون
فتح القلب، وقد استغرقت العمليات بين 10 و 15 دقيقة فقط في مركز الأمير سلطان
لجراجة القلب.
وقد تابع العالم هذا الخبر و مازال محط اهتمام المجتمع السعودي والعربي ، وازداد
التساؤل عن صاحبة الإنجازات الطبية المتميزة .
تعد الدكتورة هويدا القثامي أول استشارية أولى لجراحة قلب في الشرق الأوسط والثانية
في العالم وانتخبت واحدة من خمسين شخصية مشهورة على مستوى العالم. كما صرحت
الدكتورة هويدا أنه منذ ابتداء قسم جراحة القلب فقد تم عمل ما يزيد عن 26 ألف عملية
للكبار والصغار، عمليات ترقيع للشرايين والصمامات التي تبدل للمرة الثامنة والتاسعة
وإصلاح العيوب الخلقية.
فقد بدأت عملها في مستشفى القوات المسلحة في الرياض قبل سبعة عشر عاماً، حازت
خلالها على الزمالة البريطانية في الجراحة من جامعة أدنبرة في بريطانيا ومن ثم
الزمالة الكندية الإكلينيكية في جراحة القلب للأطفال من جامعة تورنتو في كندا.
وشاركت في 25 مشاركة كمتحدثة ورئيسة لبعثة طبية في مختلف دول العالم كان أخرها
رئاسة البعثة الطبية السعودية لليمن لإجراء العمليات الجراحية المعقدة للأطفال.
وسام الإبداع
وقد تم منح صاحبة هذه الإنجازات وسام الملك فيصل من الدرجة الرابعة إنفاذاً للأمر
السامي الكريم و من ولي العهد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأمير سلطان بن
عبد العزيز, وقام مدير عام الإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة اللواء
الطبيب كتاب بن عيد العتيبي بتقليد الدكتورة هويدا بنت عبيد القثامي رئيسة قسم
جراحة القلب واستشاري أول جراحة قلب، الوسام.
هذه الثقة كانت موضع تقدير واعتزاز الدكتورة القثامي التي لم تشك يوما من الأيام في
حرصها على دعم الكوادر الوطنية وتوفير كافة السبل للارتقاء بمستواهم العلمي
والمهني، معبرة في الوقت نفسه عن شكرها لكل من ساندها وعلى رأسهم والدها وأسرتها
والعاملون معها في هذا المجال وأن ذلك ما كان ليحصل لولا توفيق الله أولاً ومن ثم
دعمهم المستمر لها.
وقالت: إن هذا الوسام يعني لي الكثير.وهو ليس بغريب على ولاة الأمر وعلى تشجيعهم
للمرأة السعودية.. فهو ترجمة لتعب مراحل الدراسة والسهر ثم العمل والصعاب التي قد
يواجهها أي طبيب أو طبيبة سعودية أثناء مسيرتهم العلمية والعملية وهذا الوسام كان
بلسما وسيظل مصدر افتخاري واعتزازي.
السعودية بنت البادية
الدكتورة السعودية هويدا بنت عبيد القثامي العتيبي تحدثت لـ "المجلة" بفخر كبير
بأنها أول سعودية بدوية عربية مسلمة تحقق تلك الإنجازات. فهي أول طبيبة لجراحة
القلب في الشرق الأوسط والثانية على مستوى العالم وواحدة من ضمن خمسين من مشاهير
العالم وساهمت في رفع اسم المملكة عاليا في جميع المحافل سواء من خلال الفرق الطبية
التي تشرفت بقيادتها بأمر من ولي العهد أو من خلال العمليات التي أجرتها لأول مرة
في الشرق الأوسط. وتحدثت عن مسيرتها العملية فقالت: ترأست فريقا طبيا إلى اليمن
فأجرينا عدة عمليات كانت الأصعب لأطفال خدج ممن يعانون من عيوب خلقية معقدة منذ
الولادة وبلغت نحو «111» عملية تكللت جميعها بالنجاح كما أجرينا عمليات جراحية
للقلب لاطفال في مصر وعمليات أخرى داخل السعودية وخارجها ونجحت جميعها ولله الحمد.
د. القثامي هي أول من ابتكر في مركز الأمير سلطان إجراء عملية ربط الشريان الرئوي
للأطفال المصابين بعيوب خلقية حيث يكون القلب حجرة واحدة بدلا من أربع ومصحوبا
بثقوب بين الأذين والبطين.. وقالت كانت أغلب العمليات التي تجرى للأطفال التي
تتراوح أعمارهم بين 9 أشهر وسنة ونصف دون ربط الشريان الرئوي تنتهي بالوفاة.. ولكن
بسبب هذا الابتكار الجديد باعتباري مختصة في العيوب الخلقية لدى الأطفال استطعنا أن
نقوم بإصلاح كامل للقلب وتم شفاء الأطفال الذين أجريت لهم العمليات شفاء تاما ولله
الحمد.. وقد أصبحت هذه الفكرة يطبقها جميع الزملاء الجراحين.
وتتحدث عن الإنجاز الجديد بقولها: إن العمليات التي تعمل في الوقت الحاضر لوضع
الصمام الرئوي تعتمد على وضعه عن طريق القسطرة من خلال الرجل والتي لا يمكن إدخال
صمامات ذات حجم كبير كذلك يشترط في تلك العمليات وجود صمام حيواني سابق وهذا مالا
تشترطه العملية الجديدة.
وأضافت أن تجهيز الصمام للزراعة تم في غرفة العمليات وذلك بتثبيت صمام مصنع من
الوريد البقري داخل دعامة معدنية قابلة للتوسع ويثبت الصمام والدعامة في بالون يتم
وضعه في منطقة الصمام الرئوي عن طريق ثقب صغير في جدار البطين الأيمن للقلب ثم ينفخ
البالون ويثبت الصمام في موضعه وتتم العملية بالموجات الصوتية للقلب عن طريق
المنظار أو جهاز الأشعة المرئي. وأكدت الدكتورة القثامي أن مثل هذه العمليات مصنفة
عالمياً بخطورتها العالية والحمد لله كانت بكفاءات سعودية وبنتائج عالمية مبهرة
بالإضافة إلى السعي المستمر لمواكبة أحدث التطورات العلمية لضمان تقديم الرعاية
الصحية الكاملة وفق أعلى المعايير .
اعتزاز بوالدها
ونوهت د. القثامي بدور والدها اللواء الركن المتقاعد عبيد بن محمد القثامي ووالدتها
اللذين ظلا بجوارها طوال مراحل حياتها الدراسية والعلمية قائلة: رغم أنني وشقيقاتي
سبع إلا أنه كان كثيرا ما يسافر معنا إلى الخارج إذا تطلب الأمر ذلك مشيرة إلى أن
أربع من شقيقاتها اقتحمن المجال الطبي ما بين البشري والأسنان والبقية في القلب كما
أن لها شقيقين أحدهما عقيد طيار والآخر نقيب مهندس.
د. هويدا والحجاب
وعلى الرغم من اضطرارها إلى السفر للخارج سواء لغايات الدراسة أو لحضور الدورات
العلمية والمشاركات الطبية إلا أنها كانت ملتزمة ومحافظة على لبس الحجاب الذي لم
يكن حائلا دون تمكنها من الوصول إلى العالمية بل كان مصدر احترام.. وقالت درست في
فرنسا وإنجلترا وأمريكا وكندا ولم أتعرض لأي أذى أو انتقاد بسبب حجابي بل كان الكل
يحترمني لأن لي دينا وعقيدة ومبدأ أحترمه.. وإن تعرضت لانتقاد فحجتي قوية لأن
الإسلام ما حاج أحدا إلا غلبه.. وأنا كنت قوية بديني.
إنجاز قنبلة !
كشفت الدكتورة هويدا لـ”المجلة “ عن إنجاز جديد سيتم قريبا وصفته بـ (القنبلة) وهي
قنبلة سلمية طبية بطبيعة الحال . كما أوضحت أنها ستكشف عن كثير من المنجزات الطبية
التي تمت تحت يديها في المؤتمر العالمي الذي تحضر له وسيعقد في 3-5 ذي القعدة
المقبل في مركز الملك فهد الثقافي في الرياض حول علاج فشل عضلة القلب ويحضر المؤتمر
العديد من كبار الجراحين في العالم. وسيتم في المؤتمر استعراض طرق العلاج المتاحة
لنوعية هذا المرض سواء علاج طبي بالأدوية أوتدخل جراحي أو زراعة قلب أو وضع المريض
على قلب مساعد أو بديل .
من مفكرة اللقاء
* التحضير للقاء بشخصية مميزة بمكانة الدكتورة هويدا ليس صعبا لكنه قد يبدو محيرا .
خصوصا إذا كانت تلك الشخصية تتميز بإنجازات متلاحقة ومتطورة وكثير منها كامنة لم
يعلن عنها . وبالتالي المحاور لابد أن يلملم بأهم أطراف الموضوع .
في البداية كشفت الدكتورة عن محفظتها المصورة وتاريخها الطبي وانجازاتها.
وأطلعتنا على مخزون كبير من اللقاءات والمؤتمرات والرحلات الطبية في معظم أنحاء
العالم. كما كشفت عن جوانب إنسانية أخرى أظهرت مدى العمق الإنساني ودرجة الأمومة
المترسخة في داخلها . وهي طبيبة تتعامل مع الأطفال كأبناء لها قبل أن يكونوا مرضى؛
شاء الله أن يكونوا تحت يديها. لذلك شعرت من حديثها أنها تتعامل مع مرضاها من
الأطفال كأم مليئة بالعطف والحنان . وبالتالي كان لمرحلة العمليات التي أجرتها بعد
آخر أسهم بشكل كبير في نجاحها.
كانت خلال الحديث تصحح لي عندما أتحدث عن إنجازاتها ، وتطلب أن ينسب العمل للجميع
هي وكل المشاركين معها في إجراء العمليات .. فهي وإن كانت تترأس العمليات وتقوم
بنفسها بالعمل إلا أن زميلاتها وزملاءها في الطاقم هم في الحقيقة المساعدون
والداعمون لها للنجاح..كذلك لا تفتأ عن الإشادة بالمواقف الرائعة للأمير خالد بن
سلطان مساعد وزير الدفاع والطيران والدعم الكبير من حكومة المملكة العربية السعودية
للمبدعين والمبدعات في البلاد وتشيد بإدارة المستشفى.
خلال تقليب صفحات الصور والمعلومات من محفظة د. هويدا شعرت أنني أمام قامة علمية
عملاقة ، وشعرت بالخجل بأن هذه القامة لم تأخذ حقها من المتابعة من وسائل الإعلام
العربية.
ومن حقها أن أنقل تساؤلها : هي لم تظهر هكذا فجأة ؛ فلقد مرت بمراحل كانت هناك
إبداعات كثيرة !!
وعندما اعترفت لها بالتقصير كانت تقول على استحياء: أين الإعلام عن المبدعين
والمبدعات وهم كثر في السعودية والوطن العربي ؟
د. هويدا كشفت لي الكثير عن حياتها الخاصة وبأريحية . وهي لاتحب أن تخلط بين عملها
وحياتها الخاصة . ولا تحبذ نشر شيء عن ذلك؛ لأنها حياتها الخاصة وهي عادية مثل بقية
النساء مع اختلاف في بعض الشؤون حالها حال الكثير ين ولا يوجد في حياتها شيء غير
طبيعي .
وكسعودية أكدت اعتزازها أنها بنت هذا الوطن وأنها البدوية التي وصلت لهذا المستوى؛
المؤكد أن المملكة ليست بلداً مصدراً للبترول فقط بل هي غنية بأبنائها وبناتها .
والسعوديات والسعوديون تخطّوا مرحلة التأخر بمراحل ولم تعد الصورة المتعارف عليها
في الغرب عن العرب إلا صور متخلفة ليس لها وجود إلا في تلك المخيلات المتأخرة في
الغرب . وهذا يعرفه علماء ومثقفو العالم الحضاريون.
د. هويدا امرأة سعودية نموذج للمواطنة المخلصة النابغة الهادئة الواعية الراقية
المتواضعة .
لم أستطع أن استفزها إلى فرقعة صحفية . فإنجازاتها فرقعات . وعلمها يجبر من يحاورها
أن يتوقف عند فواصل تشبع نهم الصحفي والقارئ.
عندما أردتها أن تتحدث عن الدكتور الربيعة وهل هو منافس للمبدعين في الطب و الشهرة؟
ردت قائلة : انجازاتنا تعكس وجود عقول عبقرية وناضجة منهم د.عبدالله الربيعة وهناك
جنود مجهولون يساهمون بامتياز. وهي تعلل التفوق بالصبر والمثابرة والأمل في الله .
وتصف النساء بأنهن شقائق النعمان . وهن في المملكة بإمكانهن المساهمة بقوة في
المجتمع. وترى أن التطوير والاختراع في التحديات والحاجة .
ونصحت كل المبدعات والمبدعين بالتواضع.. فمن تواضع لله رفعه .
هويدا القثامي في سطور
* هويدا بنت عبيد بن محمد القثامي
* رئيسة قسم جراحة القلب في مركز الأميرسلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب في مستشفى
الرياض العسكري.
* حاصلة على الزمالة البريطانية في الجراحة من جامعة أدنبره . والزمالة الإكلينيكية
الكندية في جراحة القلب والعيوب الخلقية للأطفال – جامعة تورنتو - كندا.
الخبرات الوظيفية :
* رئيس قسم جراحة القلب – مركز الأمير سلطان في الرياض ( حاليا)
* استشاري أول جراحة قلب أطفال وعيوب خلقية للكبار – مركز الأمير سلطان.
* إخصائي أول جراحة القلب للأطفال والعيوب الخلقية – مستشفى الأطفال في جامعة
تورنتو – كندا
* إخصائي أو ل جراحة القلب للكباروالأطفال – مركز الأمير سلطان
* إخصائي جراحة القلب للكبار – مستشفى برووسيه – باريس
* إخصائي جراحة – المستشفى العسكري في الرياض
* طبيب مقيم أول جراحة – المستشفى العسكري
عضويات الهيئات التخصصية
* عضو مؤسس في الجمعية العالمية لجراحة القلب والصدر للعيوب الخلقية للأطفال.
* عضو جمعية القلب الأمريكية.
* عضو الجمعية الأوربية لجراحة القلب.
* عضو اللجنة العلمية واللجنة المنظمة لجمعية القلب السعودية.
* عضو جمعية القلب والعلاج التنفسي السعودية.
* عضو الجمعية العربية لجراحة القلب.
* عضو الجمعية الآسيوية لجراحة القلب.
* عضو جمعية الشرق الأوسط لجراحة القلب.
* عضو الجمعية العالمية للطب العسكري.
* عضو الهيئة السعودية للتخصصات الطبية.
* عضو وزميل الكلية البريطانية في الجراحة من جامعة أدنبرة.
* عضو وزميل الكلية الكندية الإكلينيكية في جراحة قلب الأطفال والعيوب الخلقية من
جامعة تورنتو.
الأوسمة والألقاب
* حاصلة على وسام الملك فيصل من الدرة الرابعة.
* أول من قامت بعملية زراعة الصمام الرئوي دون فتح القلب ودون استخدام جهاز القلب
الصناعي.
* أول جراحة قلب وأول استشاري أول جراحة قلب أطفال وعيوب خلقية وأول رئيسة قسم
جراحة قلب امرأة في الشرق الأوسط وثاني واحدة في العالم.
* انتخبت كعضو مؤسس للجمعية العالمية لجراحة القلب والصدر والعيوب الخلقية للأطفال.
* رئيس البعثة الطبية السعودية الخيرية لعلاج قلوب أطفال اليمن الشقيق.
الدورات والمحاضرات وورش العمل
أكثر من65 مشاركة في مختلف الندوات والمحاضرات وورش العمل في مختلف مناطق العالم
ومختلف التخصصات ذات العلاقة بجراحة القلب والعيوب الخلقيةللأطفال والتخصصات
المساندة لها والندوات الخاصة بالتطوير والبحث العلمي.
المشاركات كمتحدث أو رئيس للبعثة
أكثر من 35 مشاركة كمتحدث أو رئيس جلسة طبية أو رئيس لبعثة طبية في مختلف دول
العالم ، كان آخرها رئيس البعثة الطبية السعودية لليمن لإجراء عمليات جراحية معقدة
للأطفال والكبار المصابين بعيوب خلقية.
| | "هويدا القثامي" ليست مطرب |
الاحتفاء الإعلامي لا يناله إلا المشاهير. يحتفى بلاعب كرة
لنيله جائزة إقليمية، وتنتهي إنجازات طبية إلى أخبار صغيرة على أطراف الصفحة
الداخلية.
منجزاتنا الطبية والعلمية لا نجدها على الصفحات الأولى،
إلا حين يكون صاحب المنجز جزءاً من صورة مع مسؤول يستقبله ويكرمه.
ورغم أن المنجزات الرياضية بطولات مؤقتة، تنتهي قيمتها بفقدان المحافظة
عليها في الدورات اللاحقة، وتبقى القيمة مستمرة لاختراع علمي أو أسبقية
مشروع اقتصادي أو منجز طبي يكون فتحاً في زمن الأمراض، رغم ذلك يقتصر
الاحتفاء والتكريم الوطني الكبير على الرياضة ووجوهها.
الخبر الصغير، الذي نشرته "الرياض" وصحف قليلة أخرى، يقول إن "مركز الأمير
سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب" في الرياض نجح في إجراء عدة عمليات، تعد
إنجازاً طبياً جديداً في مجال جراحة القلب على مستوى العالم، وذلك من خلال
زراعة صمام رئوي في القلب، دون الحاجة إلى فتح القلب أو وضع المريض على
جهاز القلب أو الرئة الصناعي.
الفريق الطبي صاحب الإنجاز، تقوده الدكتورة هويدا عبيد القثامي استشارية
أولى جراحة القلب في المركز ورئيسة قسم جراحة القلب. وهذه أول عملية من
نوعها في العالم، وتمت لستة مرضى، واستغرقت 15دقيقة فقط.
مضت الدكتورة هويدا بإنجازها العالمي في صمت. لا احتفاء إعلامي ولا تكريم.
قصة الإنجاز لم تعلن سوى في أخبار صغيرة لم تنشرها حتى غالبية الصحف
المحلية، وتلفزيونياً كان هناك تقرير بثته "العربية"، ولذا كان طبيعياً ألا
يبلغ إنجاز "ابنة الطائف" علم أغلب المواطنين والمقيمين في وطننا، فكيف لنا
إيصاله إلى العالم؟!
وليس هذا أول تميز في مسيرة الدكتورة هويدا، فهي أول استشارية لجراحة القلب
في الشرق الأوسط والثانية على مستوى العالم. وأول من ابتكر إجراء عملية ربط
الشريان الرئوي للأطفال المصابين بعيوب خلقية، بعد ما كانت تنتهي أغلب
العمليات إلى الوفاة. وفي نشاطها الخارجي رأست فريقا طبيا إلى اليمن فأجريت
111عملية، كانت الأصعب لأطفال خدج يعانون من عيوب خلقية معقدة منذ الولادة،
وعمليات مشابهة في مصر وغيرها.
لم يعق الحجاب دكتورة الوطن عن استكمال مشوارها العلمي في باريس وتورنتو،
والعودة مجدداً إلى الرياض، وقد تلقت الدعم الأول من أسرتها، ووالدها خاصة،
الذي رافقها السفر في جزء من مشوارها، مثلما فعل مع شقيقاتها الأخريات،
ومنهن أربع طبيبات.
وبعد ذلك، كان لها أن تكرم بتقليدها وسام الملك فيصل من الدرجة الرابعة
مطلع الصيف الماضي.
الدكتورة هويدا تستحق أكثر من وسام. نريد لها شاهداً يراه الجمهور. شارعاً
باسمها. الوسام، رغم قيمته المعنوية، يبقى شهادة تحتفظ بها في منزلها أو
عيادتها، لا يراه الجمهور ولا أحد يتذكرها بعد يومين من نشر الخبر.
جميل من صحيفة "الرياض" أن تبادر إلى إقامة مهرجان وطني في أقرب فرصة لتكرم
به المنجزين من أبناء الوطن. لصالح كل من قدم منجزاً علمياً خدم الوطن
وغيره. أن تحشد له طاقتها كافة، وهي قادرة مادياً وفنياً على ذلك. لدينا
هويدا وغيرها من النساء والرجال يستحقهم الوطن، وحقهم علينا تثمين وتقدير
ما قدموه، وتشجيع البقية المحبطة
*نقلاً عن صحيفة "الرياض" السعودية
لفارس بن حزام
العربية | |